الثلاثاء، 7 أكتوبر 2014

الثقافة القانونية للجميع … في فلسفة القانون والأدب والسياسة

بسم الله الرحمن الرحيم ..
للثقافة القانونية أدوار جوهرية متنوعة في الحياة المعاصرة، منها ادراك الحقوق والحريات العامة وتوجيه عوامل التقدم، ونشر ثقافة وقيم العدالة الحقة ومكافحة كل ما هو ظالم وغير معقول…
 فارس حامد عبد الكريم يرحب بكم ويتمنى لكم  وقتاً مفيداً 

فارس حامد عبد الكريم.
ماجستير في القانون ـ باحث في فلسفة القانون والثقافة العامة
النائب السابق لرئيس هيئة النزاهة العراقية
استاذ القانون المدني ـ جامعة جيهان الخاصة
سيرة ذاتية (C.V)
*************************
المدونة خاصة ببحوثنا ومقالاتنا
لقراءة المحتويات اضغط على عنوان البحث او المقال
في حالة عدم فتح رابط الموضوع او وجدت عبارة عذراً ابحث في الفهارس الجانبية
راسلنا على البريد التالي
farisalajrish@yahoo.com

************************
هنيئاً لك العيد الذي أنت عيده  

 
 **********************
البحوث والمقالات ــــ  جميع الحقوق محفوظة
 
البحث الفائز بالجائزة الثانية ـ بحوث ـ مركز النور للدراسات ـ السويد 
 
***********************
دولة المؤسسات ودولة الحاشية
  

 
اللوحة: الفنانة العراقية المبدعة رؤيا رؤوف 
 
** *****************
الإيجابية في تفسير القانون ومقتضيات التطور

************************

                                                   
ضوابط العمل الإعلامي     

 *********************
.
*********************

 
.
********************
الفرق بين الأخيار والأشرار
 
  ***********************
منطق البطلان في الفكر القانوني المعاصر
 
********************
المبادئ العامة للقانون
 
 
 ************************
 
***********************
الفرق بين ما هو مزيف وما هو حقيقي
 

 ******* **********************
هل يصح الصحيح في بلاد الرافدين يوما ؟
 
.
 
 *********************
.
 
 
 ***********************
   العراقيون يُحيون ذِكرى إستشهاد إبن بنت نبيهم (ص)

************************
 


 
او اضعط الرابط ادناه
http://www.qanon302.com/news_view_138.html


*********************  
عيد كلكامش وأنكيدو وكاوه
 
***************   
 
الحرب غير المعلنة واقتصاد الحرب
  
  
*******************
المحاصصـة الطائفيـة والتوافقية والصعـود بنيــة الانتحـار

*******************
الشعر الشعبي في الوجدان العراقي


**************************

كيف نواجه العجلات المفخخة؟
     

  

ولكن لا تبتئسي ابتها العراقية البطلة

سيأتي اليوم الذي يندم فيه من جرحك وابكاك

مادام اهلك واحبابك هم اسود الرافدين 

نعم سيندم اولئك الذين يرسلون اطفالهم للملاعب

ويقتلون ويجرحون اطفال العراق

أنا لا اعرف إن كنت عربية أو كردية أو تركمانية

ولا أعلم إن كنت مسلمة أو مسيحية أو صابئية … سنية ام شيعية

ولكني اعرف فقط … انك عراقية، بنت دجلة والفرات ونخيله الباسقات

واعلموا ايها المجرمون انه ان كانت في العراق أزمات
فان الرجولة والبطولة فيه ليست في أزمة
 
وسينهض العراق من كبوته شئتم أم أبيتم
لابد ان ينهض
 
 *******************قانون المدينة التي يحكمها الاموات

 
 *************************
جامعة جيهان الخاصة ـ اربيل
 

   





****************
***************
ما هي جدوى المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات؟

***************
 
هنيئاً لك العيد الذي أنت عيده
 
 ***************
Iraq and Transparency العراق والشفافية الدولية
 
 
 ***************
لمحات من السـيرة الحيدريـة
 
 
 ***************
 فنان الشعب العراقي 
 
اللوحة:الفنان مصدق حبيب
 *************** 
الطاغية والشعور الانثوي
 


 ***************
 
 
***************
كيف تعمل المنظمات المشبوهة
 
***************
حلم العراق الجديد في خبر كان
.
-
 
.
-

 
 
***************  
 
 -
 
 
                           مــاذا قالــت ســلمى العراقيــــة…؟؟؟                      

 
ســياحة عراقيــــة
  
 
 
 
 
 
 
 
 
 





يا ليل الصب متى غده ؟
اقيام الساعة موعده
رقد السمار فأرقه
أسف للبين يردده
فبكاه النجم ورق له
مما يرعاه ويرصده
كلف بغزال ذى هيف
خوف الواشين يشرده
نصبت عيناى له شركا
فى النوم فعز تصيده
وكفى عجبا أنى قنص
للسرب سبانى اغيده
صنم للفتنة منتصب
أهواه ولا أتعبده
صاح والخمر جنى فمه
سكران اللحظ معربده
ينضو من مقلته سيفا
وكأن نعاسا يغمده
فيريق دم العشاق به
والويل لمن يتقلده
كلا لا ذنب لمن قتلت
عيناه ولم تقتل يده
يا من جحدت عيناه دمى
وعلى خديه تورده
خداك قد اعترفا بدمى
فعلام جفونك تجحده
إنى لأعيذك من قتلى
وأظنك لا تتعمده
بالله هب المشتاق كرى
فلعل خيالك يسعده
ما ضرك لو داويت ضنى
صب يدنيك وتبعده
لم يبق هواك له رمقا
فليبك عليه عوده
وغدا يقضى أو بعد غد
هل من نظر يتزوده
يا أهل الشوق لنا شرق
بالدمع يفيض مورده
يهوى المشتاق لقاءكمُ
وصروف الدهر تبعده
ما أحلى الوصل وأعذبه
لولا الأيام تنكده
بالبين وبالهجران فيا
لفؤادى .. كيف تجلده ؟؟


*****************************
مقاطع من قصيدة
الخيط المشدود في شجرة السرو
نازك الملائكة
 

 

-1-
في سواد الشارع المظلم والصمت الأصمّ
حيث لا لون سوى لون الدياجي المدلهمّ
حيث يرخي شجر الدفلى أساه
فوق وجه الأرض ظلاّ ,
قصة حدّثني صوت بها ثم اضمحلا
وتلاشت في الدّياجي شفتاه
قصة الحبّ الذي يحسبه قلبك ماتا
وهو ما زال انفجارا وحياة
وغدا يعصرك الشوق إليّا
وتناديني فتعيى ,
تضغط الذكرى على صدرك عبئا
من جنون , ثم لا تلمس شيئا
أيّ شيء , حلم لفظ رقيق
أيّ شيء , ويناديك الطريق
فتفيق..
ويراك الليل في الدرب وحيدا
تسأل الأمس البعيدا
أن يعودا
ويراك الشارع الحالم والدفلى , تسير
لون عينيك انفعال وحبور
وعلى وجهك حبّ وشعور
كلّ ما في عمق أعماقك مرسوم هناك
وأنا نفسي أراك
من مكاني الداكن الساجي البعيد
وأرى الحلم السعيد
خلف عينيك يناديني كسيرا
.....وترى البيت أخيرا
بيتنا , حيث التقينا
عندما كان هوانا ذلك الطفل الغريرا
لونه في شفتينا
وارتعاشات صباه في يدينا
-3-

 
*************** 








 
***************  
                 .***************        
 
  

                 
 
 ***************
 

***************
 
 
 
نشكر لكم مروركم … نأمل ان تكون مدونتنا قد حققت الفائدة المرجوة منها
فارس حامد عبد الكريم
ماجستير في القانون ـ استاذ مادة الالتزامات ـ جامعة جيهان الخاصة ـ اربيل ـ كوردستان العراق
Faris H. ALajrish


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق